١
تَضيقُ اللَيالي عَن مَحَلَّةِ ماجِدٍفَما ضَمِنَت إِلّا ذَميمَ فَعالِ
٢
وَأَيّا مُنا مِثلُ الأُيومِ وَإِنَّماسَعى لِيَ مِن ساعاتِهِنَّ سَعالُ
٣
فَلا تَسأَلِ المَرءَ الغَنِيَّ عَطائَهُوَرَجِّ الغِنى مِن رَبِّكَ المُتَعالي
٤
وَمَهلاً بَني الوَرهاءَ ما كانَ فيكُمُرَشيدٌ وَلا أَنتُم بِأَهلِ مَعالي
٥
عَسى جَدُّ خَيلٍ قَرَّبَتكُم مِنَ العُلايَجودُ لَها مِن عَسجَدٍ بِنِعالِ
٦
هَبوا وَاِجعَلوا لِلجودِ فيكُم بَقِيَّةًسِوى جودِ هَمّامٍ عَلى اِبنِ جِعالِ
٧
إِذا اليَومُ وَلّى أَعجَزَ القَومَ رَدُّهُوَلَو تَبِعوا آثارَهُ بِرِعالِ
٨
يَمُدّونَ لِلطَعنِ الثَعالِبَ في الوَغىوَآسادُهُم عِندَ اللِقاءِ ثِعالِ
٩
وَإِنَّ أَخا نُسكٍ دَعا لَكَ بِالَّذيمَلَكتَ بِضِدٍّ مِن غِناكَ دَعا لي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.