١
لَقَد صَدِئَت أَفهامُ قَومٍ فَهَل لَهاصِقالٌ وَيَحتاجُ الحُسامُ إِلى الصَقلِ
٢
وَكَم غَرَّتِ الدُنيا بَنيها وَساءَنيمَعَ الناسِ مَينٌ في الأَحاديثِ وَالنَقلِ
٣
سَأَتبَعُ مَن يَدعو إِلى الخَيرِ جاهِداًوَأَرحَلُ عَنها ما إِمامي سِوى عَقلي
٤
إِذا جَهَّزَتني غائِباً غَيرَ آيِبٍتَرَكتُ لَها ما حَمَّلَتني مِنَ الثِقلِ
٥
مُغَيَّرَةُ الحالاتِ ناقِضَةُ القُوىمُوَثَّقَةُ الأَغلالِ مُحكَمَةُ العُقُلِ
٦
تَواصَت بِها الأَرواحُ في القَيظِ بَعدَماتَناصَت بِها الأَرماحُ في زَمَنِ البَقلِ
٧
وَمَن كانَ في الأَشياءِ يَحكُمُ بِالحِجىتَساوى لَدَيهِ مَن يُحِبُّ وَمَن يَقلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.