١
بَني الأَرضِ ما تَحتَ التُرابِ مُوَفَّقٌلِرُشدٍ وَلا فَوقَ التُرابِ سِوى فَسلِ
٢
أَكانَ أَبوكُم آدَمٌ في الَّذي أَتىنَجيباً فَتَرجونَ النَجابَة لِلنَسلِ
٣
أَسَكَنَ الثَرى لا يَبعَثونَ رِسالَةًإِلَينا وَلَستُم سامِعي كَلِمِ الرُسلِ
٤
وَلا تَسلُ نَفسي عَنكُمُ بِاِختِيارِهاوَلَكِنَّ الدَهرَ يُنهِلُ أَو يُسلي
٥
تَفَرَّعَتِ الأَشياءُ وَالأَصلُ واحِدٌوَمِن حَلَبِ الغَيثِ الَّذي دَرَّ مِن رِسلِ
٦
وَما بَرَدَت أَعضاءُ مَيتٍ مُكَرَّمٍوَإِن عَزَّ حَتّى أُغلِيَ الماءُ لِلغَسلِ
٧
وَكَم بَرَّ مِثلَ البَبرِ نَجلٌ أَباً لَهُوَكانَ لَهُ كَالضَبِّ يَغدُرُ بِالحِسلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.