١
إِذا شِئتَ أَن تَرقى جِدارَكَ مَرَّةًلِأَمرٍ فَآذِن جارَ بَيتِكَ مِن قَبلُ
٢
وَلا تَفجَأَنهُ بِالطُلوعِ فَرُبَّماأَصابَ الفَتى مِن هَتكِ جارَتِهِ خَبَلُ
٣
وَمازالَ يَفتَنُّ اِمرُؤٌ في اِختِيالِهِوَفي مَشيهِ حَتّى مَشى وَلَهُ كَبلُ
٤
وَِإِنَّ سَبيلَ الخَيرِ لِلمَرءِ واضِحٌإِلى يَومٍ يَقضي ثُمَّ تَنقَطِعُ السُبُل
٥
وَيَسمَعُ أَقوالَ الرِجالِ تُعيبُهُوَأَهوَنُ مِنها في مَواقِعِها النَبلُ
٦
يَحُلُّ دِيارَ المُندِياتِ بِرُغمِهِوَيَرحَلُ عَنها وَالفُؤادُ بِهِ تَبلُ
٧
إِذا مُسَكُ العَيشِ اِنقَضَت وَتَقَضَّبَتفَما يَسأَلُ الضِرغامُ ما فَعَلَ الشِبلُ
٨
عَلِقتُ بِحَبلِ العُمرِ خَمسينَ حِجَّةًفَقَد رَثَّ حَتّى كادَ يَنصَرِمُ الحَبلُ
٩
وَهَل يَنفَعُ الطَلُّ الَّذي هُوَ نازِلٌبِذاتِ رِمالٍ عِندَما جَحَدَ الوَبلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.