١
جَرى الناسُ مَجرىً واحِداً في طِباعِهِمفَلَم يُرزَق أُنثى وَلا فَحلُ
٢
أَرى الأَريَ تَغشاهُ الخُطوبُ فَيَنثَنيمُمِرّاً فَهَل شاهَدتَ مِن مَقِرٍ يَحلو
٣
وَبَينَ بَني حَوّاءَ وَالخَلقِ كُلِّهُشُرورٌ فَما هَذي العَداوَةُ وَالذَحلُ
٤
تَقِ اللَهَ حَتّى في جِنى النَحلِ شُرتَهُفَما جَمَعَت إِلّا لِأَنفُسِها النَحلُ
٥
وَإِن خِفتَ مِن رَبٍّ فَلا تَرجُ عارِضاًمِنَ المُزنِ تَهوى أَن يَزولَ بِهِ المَحلُ
٦
فَهَل عَلِمَت وَجناءُ وَالبَرُّ يُبتَغىعَلَيها فَتُزهى أَن يُشَدَّ بِها الرَحلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.