١
بَطنُ التُرابِ كَفاني شَرَّ ظاهِرِهِوَبَيَّنَ العَدلَ بَينَ العَبدِ وَالمَلِكِ
٢
قَد عِشتُ عُمراً طَويلاً ماعَلِمتُ بِهِحِسّاً يَحِسُّ لِجِنِّيٍ وَلا مَلَكِ
٣
وَالمُلكُ لِلَّهِ ما ضاعَت أَكابِرُهُوَلا أُصاغِرُ أَحياءٍ وَلا هُلُكِ
٤
إِن ماتَ جِسمٌ فَهَذي الأَرضُ تَخزِنُهُوَإِن نَأَت عَنهُ روحٌ فَهِيَ بِالفَلَكِ
٥
وَلَو غَدَوتُ سُلَيكاً جاءَني قَدَرٌأَخا السُرى أَو صَغيرَ السَلكِ وَالسُلُكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.