الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُمُّ الكِتابِ إِذا قَوَّمَت مُحكَمَهاوَجَدتَها لِأَداءِ الفَرضِ تَكفيكا
٢
لَم يَشفِ قَلبَكَ فُرقانٌ وَلا عِظَّةٌوَآيَةٌ لَو أَطَعتَ اللَهَ تَشفيكا
٣
ما لي علِمتُكَ إِن أوضِعتُ في كِذبٍكَأَنَّكَ الشِعرُ لَم تَكذِب قَوافيكا
٤
كَالبَحرِ بِالشامِ مُرٌّ لا يُصابُ بِهِدُرٌّ وَمِن شَرِّ زادِ القَومِ طافيكا
٥
وَمِن سَجايا المَخازي أَن تُرى أَشِراًتَرمي عَشيرَكَ بِالداءِ الَّذي فيكا
٦
تَجافَ هُجراً فَلا أَلقاكَ مُعتَذِراًفَأَيُّ أَيُّ حَياةٍ في تَجافيكا
٧
وَهَل أَلُمُّ وِداداً رُمَّ مِن شَعثٍوَقَد لَمَحتُ تَلافي في تَلافيكا
٨
وَلَم أُصاحِبكَ في تَيهاءَ مُقفَرَةٍبِها يُصافِنُ ماءً مَن يُصافيكَ
٩
إِيّاكَ عَني فَأَخشى أَن تُحَرِّقَنيفَإِنَّما تَقذِفُ النيرانَ مَن فيكا
١٠
مَا نالَ دارِيَّكَ الدارِيُّ مِن أَرَجٍلَكِن مُنافِثُكَ الأَدنى مُنافيكا
١١
مَن لي بِأَنِّيَ أَرضٌ ما فَعَلتَ بِهامِنَ القَبيحِ استَقَرَّت نَفسي أَشافيكا
١٢
عافاني اللَهُ مِمّا بِتَّ جانِيَهُفَلَم يَزَل مِن جِناياتي يُعافيكا
١٣
وَلَو فَرَيتَ أَديمي فَريَ مُلتَمِسٍنَفَعاً لَما آلَمَت نَفسي أَشافيكا
١٤
إِذا اِبتَهَجتَ وَأَعطاكَ المَليكُ غِنىًغَدَوتَ كَالرَبعِ لَم تُحمَد عَوافيكا
١٥
يَحُلُّكَ الحَيُّ بَعدَ الحَيِّ عَن شَحَطٍوَما سُوافُكَ إِلّا مِن سَوافيكا
١٦
تُلقي أَثافيّ قَولٍ غَيرِ مُتَّئِبٍفَما يَبوخُ سَعيرٌ مِن أَثافيكا
١٧
وَآجِنٌ حَوضُكَ المَلآنُ مِن أَسَنٍوَقَد تَشَهَّرَ بِالإِشراقِ صافيكا
١٨
ظَلَّت خَوافيكَ وَالبَلوى مُكَشَّفَةٌقَوادِماً وَبَدا لِلإِنسِ خافيكا
١٩
كَعِلَّةِ الجِسمِ أَدنَتهُ إِلى شَجَبٍيُعَدُّ أَشنَعَ مِن غَدرٍ تُوافيكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة