١
المَوتُ رَبعُ فَناءٍ لَم يَضَع قَدَماًفيهِ اِمرُؤٌ فَثَناها نَحوَ ما تَرَكا
٢
وَالمُلكُ لِلَّهِ مَن يَظفَر بِنَيلِ غِنىًيَردُدهُ قَسراً وَتَضمَن نَفسُهُ الدَرَكا
٣
لَو كانَ لي أَو لِغَيري قَدرُ أُنمُلَةٍفَوقَ التُرابِ لَكانَ الأَمرُ مُشتَرَكا
٤
وَلَو صَفا العَقلُ أَلقى الثِقلَ حامِلُهعَنهُ وَلَم تَرَ في الهَيجاءِ مُعتَرِكا
٥
إِنَّ الأَديمَ الَّذي أَلقاهُ صاحِبُهُيُرضي القَبيلَةَ في تَقسيمِهِ شُرُكا
٦
دَعِ القَطاةَ فَإِن تُقدَر لِفيكَ تَبِتإِلَيهِ تَسري ولَم تَنصِب لَها شَرَكا
٧
وَلِلمَنايا سَعى الساعونَ مُذ خُلِقوافَلا تُبالي أَنَصَّ الرَكبُ أَم أَركا
٨
وَالحَتفُ أَيسَرُ وَالأَرواحُ ناظِرَةٌطَلاقَها مِن حَليلٍ طالَما فُرِكا
٩
وَالشَخصُ مِثلُ نَجيبٍ رامَ عَنبَرَةًمِنَ المَنونِ فَلَمّا سافَها بَرَكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.