١
غَدَت أُمُّ دَفرٍ وَهِيَ غَيرُ حَميدَةٍمُغَنِّيَةً عَوّادَةً في المَجالِسِ
٢
تَعودُ عَلى مَن لَم يَمُت بِحِمامِهِوَتُعلي فَقيراً عُدَّ بَعضَ المَفالِسِ
٣
وَما نَفسُ حَسّانَ الَّذي شاعَ جُبنُهُبِأَسلَمَ مِن نَفسِ الكَميِّ المُخالِسِ
٤
فَيا لَيتَ أَني لَم أَكُن في بَريَّةٍوَإِلّا فَوَحشيّاً بِإِحدى الأَمالِسِ
٥
يُسَوِّفُ أَزهارَ الرَبيعِ تَعِلَّةًوَيَأمَنُ في البَيداءِ شَرَّ المَجالِسِ
٦
وَمَن يَسكُنِ الأَمصارَ لا يَعدَمِ الأَذىبِإِبليسَ مَشفوعاً بِمِثلِ الأَبالِسِ
٧
يُساوِرُ أسداً مِن غُواةِ مُساوِرٍوَطُلسَ ذِئابٍ مِن رِجالِ الطَيالِسِ
٨
مَتّى ما تُصِب يَوماً طَعاماً لِظالِمٍفَقُم عَنهُ وَاِفغَر بَعدَهُ فَمَ قالِسِ
٩
وَما جاوَزَت خَيلٌ خَوائِلَ أُلَساًإِلى الرومِ إِلّا بِالشُرورِ الأَوالِسِ
١٠
أُدالِسُ نَفسي ثُمَّ أَظلِمُ صُحبَتيإِذا رُمتُ خِلّاً مِنهُمُ لَم يُدالِسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.