الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا صَفَتِ النَفسُ اللَجوجُ فَإِنَّماتُعاني مِنَ الجُثمانِ شَرَّ المَحابِسِ
٢
وَما لَبِسَ الإِنسانُ أَبهى مِنَ التُقىوَإِن هُوَ غالى في حِسانِ المَلابِسِ
٣
وَيُبدي لِدُنياهُ الفَتى وَجهَ ضاحِكٍوَما فَتِئَت تُبدي لَهُ وَجهَ عابِسِ
٤
سَرى مَلَكُ الأَوّابِ يَحمِلُ رَوحَهُتُنيرُ كَما تَجلو الدُجى نارُ قابِسِ
٥
شَبابٌ وَشَيبٌ كَالنَباتِ كَثيرَةٌفَمِن بَينِ رِطبٍ يُستَباحُ وَيابِسِ
٦
وَخَيرُ بِلادِ اللَهِ ما كانَ خالِياًمِنَ الإِنسِ فَاِسكُن في القِفارِ البَسابِسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة