١
أَيا ظَبَياتِ الإِنسِ لَستُ مُنادِياًوُحوشاً وَلَكِن غانِياتٍ مَعَ الإِنسِ
٢
يُشَبَّهنَ في بَعضِ المَحاسِنِ رَبرَباًوَما هُنَّ بِالسُفعِ الخُدودِ وَلا الخُنسِ
٣
تَمَسَّكَنَ طيباً أَم تَمَسَّكنَ حِليَةًفَإِنّي رَأَيتُ النَوعَ يَلحَقُ بِالجِنسِ
٤
وَلا خَيرَ في جَونِ الذَوائِبِ عانِسٍإِذا لَم يَبِت فَوقَ الرِحالَةِ وَالعَنسِ
٥
وَمَن لا يُجِد حِفظَ التَجارُبِ لا يَزَلعَلى السِنِّ غُمراً إِنَّ طولَ المَدى يُنسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.