١
إِذا سَعِدَ البازي البَعيدُ مُغارُهُتَأَدّى إِلَيهِ رِزقُهُ وَهوَ في الوَكرِ
٢
وَيَحوي الفَتى بِالجَدِّ مالَ عَدُوِّهِعَلى رُغمِهِ مِن غَيرِ حِرصٍ وَلا مَكرِ
٣
وَلَو نَحِسَت طَيٌّ لَأُلحِقَ حاتِمٌبِحَيٍّ سِواها مِثلِ تَغلِبَ أَو بَكرِ
٤
وَما أَمَدٌ في الدَهرِ يُبلَغُ مَرَّةًبِأَبعَدَ مِمّا نالَهُ المَرءُ بِالفِكرِ
٥
كُلوا طَيِّباً فَالطيبُ فيما طَعِمتُمُيُبينُ عَلى أَفواهِكُم خالِصَ الشُكرِ
٦
وَقَد لاحَ شَيبٌ في الذَرا فَصَحَوتُمُوَصَحَّ لَكُم أَنَّ الشَبابَ مِنَ السُكرِ
٧
فَلا تَنسَوُوا اللَهَ الَّذي لَو هُديتُمُإِلى رُشدِكُم مازالَ مِنكُم عَلى ذِكرِ
٨
وَلا تُنكِروا حَقُّ الكَبيرِ فَإِنَّهُلَأَوجَب مِمّا تَعرِفونَ مِنَ النُكرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.