١
تَرَجَّ بِلُطفِ القَولِ رَدَّ مُخالِفٍإِلَيكَ فَكَم طِرفٍ يُسَكَّنُ بِالنَقرِ
٢
وَإِن لَم تَرَ الصَقرَ الحَمامَةُ دَهرَهافَمِن شِيَمِ الوُرقِ الحِذارُ مِنَ الصَقرِ
٣
وَإِن جاءَ ضَيفٌ طارِقٌ عَن ضَرورَةٍفَذُخرٌ لِقاريهِ الطَعامُ الَّذي يَقري
٤
تَعَوَّدتَ مِنّي عادَةً فَتَرَكتَهاوَما ذاكَ مِن نِسيانِ حَقٍّ وَلا حُقرِ
٥
وَإِنَّ اِقتِناعَ النَفسِ مِن أَحسَنِ الغِنىكَما أَنَّ سوءَ الحِرصِ مِن أَقبَحِ الفَقرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.