١
غُبِقنا الأَذى وَالجاشِرِيَّةُ هَمُّناوَنادى ظَلامٌ لا سَبيلَ إِلى الجَشرِ
٢
أَتَكتُبُ سَطراً لَيسَ فيهِ تَخَوُّفٌلِرَبِّكَ ما أَولى بَنانَكَ بِالأَشرِ
٣
وَإِن بُتِكَت عَشرٌ فَمِن بَعدِ ما جَنَتبِكُلِّ فَسيطٍ قُضَّ أَكثَرَ مِن عَشرِ
٤
وَما زالَتِ الأَيّامُ يُبشُرُ صَرفُهاأَديمِيَ حَتّى ما يَحِسُّ مِنَ البَشرِ
٥
وَحِبرِيَ أَودى بِالمَدى فَكَأَنَّهُجَديدٌ مُدىً أَنحَت لِحِبرِكَ بِالقَشرِ
٦
وَأَعجَبُ ما تَخشاهُ دَعوَةُ هاتِفٍأَتَيتُم فَهُبّوا يانِيامُ إِلى الحَشرِ
٧
فَيا لَيتَنا عِشنا حَياةً بِلا رَدىًيَدَ الدَهرِ أَو مُتنا مَماتاً بِلا نَشرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.