١
إِذا وَدَّكَ الإِنسانُ يَوماً لِخِلَّةٍفغَيَّرَها مَرُّ الزَّمانِ تَنَكَّرا
٢
وَيُشرَبُ ماءُ المُزنِ ما دامَ صافِياًوَيَزهَدُ فيهِ وارِدٌ إِن تَعَكَّرا
٣
وَما زالَ فَقرُ المَرءِ يَأتي على الغِنىوَنِسيانُهُ مُستَدرِكاً ما تَذَكَّرا
٤
شَرابُكَ بِئسَ الشَيءُ سَرَّ وَإِنَّماأَفادَ سُروراً باطِلاً حينَ أَسكَرا
٥
وَفي الناسِ مَن أَعطى الجَميلَ بَديهَةًوَضَنَّ بِفِعلِ الخَيرِ لَمّا تَفَكَّرا
٦
فَخَف قَولَ مَن لاقاكَ مِن غَيرِ سالِفٍحَميدٍ فَأَبدى بِالنِفاقِ تَشَكُّرا
٧
وَكَم أَضمَرَ المَصحوبُ مَكراً بِصاحِبٍفَأَلفى قَضاءَ اللَهِ أَدهى وَأَمكَرا
٨
يَقومُ عَلَيهِ النوحُ لَيلاً وَلَو غَداسَليماً لَأَجرى شَأوَ غَيٍّ وَبَكَّرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.