١
يا أَيُّها المَغرورُ لَبَّ مِنَ الحِجىوَإِذا دَعاكَ إِلى التُقى داعٍ فَلَب
٢
إِنَّ الشُرورَ لَكَالسَحابَةِ أَثجَمَتلاكِ السُرورُ كَأَنَّهُ بَرقٌ خَلَب
٣
وَأَبُرُّ مِن شُربِ المَدامَةِ صُفِّنَتفي عَسجَدٍ شُربُ الرَثيئَةِ في العُلَب
٤
جاءَتكَ مِثلَ دَمِ الغَزالِ بِكَأسِهامَقتولَةً قَتَلَتكَ فالَهُ عَنِ السَلب
٥
حَلَبِيَّةٌ في النِسبَتَينِ لِأَنَّهاحَلَبُ الكُرومِ وَأَنَّ مَوطِنَها حَلَب
٦
وَالعَقلُ أَنفَسُ ما حُبيتَ وَإِن يُضَعيَوماً يَضَع فَغوى الشَرابِ وَما حَلَب
٧
وَالنَفسُ تَعلَمُ أَنَّها مَطلوبَةٌبِالحادِثاتِ فَما تُراعُ مِنَ الطَلَب
٨
وَالدَهرُ أَرقَمُ بِالصَباحِ وَبِالدُجىكَالصِلِّ يَفتُكُ بِاللَديغِ إِذا اِنقَلَب
٩
وَأَرى المُلوكَ ذَوي المَراتِبِ غالَبواأَيّامَهُم فَاِنظُر بِعَيشِكَ مِن غَلَب
١٠
سِيّانَ عِندي مادِحٌ مُتَخَرِّصٌفي قَولِهِ وَأَخو الهِجاءِ إِذا ثَلَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.