١
أَهلاً بِغائِلَةِ الرَدى وَإِيابِهاكَيما تُسَتِّرُني بِفَضلِ ثِيابِها
٢
دُنياكَ دارٌ إِن يَكُن شُهّادُهاعُقَلاءَ لا يَبكوا عَلى غُيّابِها
٣
قَد أَظهَرَت نُوَباً تَزيدُ عَلى الحَصىعَدَداً وَكَم في ضَبنِها وَعِيابِها
٤
تَفريهِمُ بِسُيوفِها وَتَكُبُّهُمبِرِماحِها وَتَنالُهُم بِصُيابِها
٥
ما الظافِرونَ بِعِزِّها وَيَسارِهاإِلّا قَريبو الحالِ مِن خُيّابِها
٦
أَنيابُ جامِعَةِ السِمامِ فَمُ الَّتيأَطغَت فَخِلتُ الراحَ في أَنيابِها
٧
إِنَّ المَنِيَّةَ لَم تَهَب مُتَهَيَّباًفَالعَجزُ وَالتَفريطُ في هُيّابِها
٨
وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ كُلّاً راغِبٌفي أُمِّ دَفرٍ وَهوَ مِن عُيّابِها
٩
فَاِتفُل عَنِ التُربِ الفَصاحَةَ إِنَّهاتَقضي لِناعيها عَلى زُريابِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.