١
أَمّا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِوَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ
٢
لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِهاوَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ
٣
أَلَيلى وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍوَلُبنى وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ
٤
وَفي كُلِّ حينٍ يونُسُ القَومُ آيَةٌبِشَخصٍ قَتيلٍ أَو بِشَخصٍ جَريحِ
٥
وَلَم يَطَّرِحكِ المَرءُ عَنهُ لِعِبرَةٍيَراها بِمَرفوتِ العِظامِ طَريحِ
٦
وَلَيسَ لَنا في مُدَّةِ العَيشِ راحَةٌفَكَيفَ بِمَوتٍ مَن أَذاكَ مُريحِ
٧
وَتَعقُدُ سَلوانَ الفَتى عَنكَ نَفسُهُبِأَذيالِ بَرقٍ أَو دَوائِبِ ريحِ
٨
وَما زالَ في بَلواكِ مُذ يَومَ وَضعَهُعَلَيكِ إِلى أَن عادَ رَهنَ ضَريحِ
٩
طَلَبتُ شَفاءً مِنكِ وَاِهتَجتُ سائِلاًبِذاكَ أَبا سَلمانَ وَاِبنَ بُرَيحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.