الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إستنبط العرب لفظا وانبرى نبط

أبو العلاء المعريالعصر العباسي · ١٬٨٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إِستَنبَطَ العُربُ لَفظاً وَاِنبَرى نَبَطٌيُخاطِبونَكَ مِن أَفواهِ أَعرابِ
٢
كَلَّمتُ بِاللَحنِ أَهلَ اللَحنِ أَنفُسَهُملِأَنَّ عَيبِيَ عِندَ القَومِ إِعرابي
٣
دُنيايَ لا كُنتِ مِن أُمٍّ مُخادِعَةٍكَم ميسَمٍ لَكَ في وَجهي وَأَقرابي
٤
أُشرِبتُ حُبَّكِ لا يَنفيهِ عَن جَسَديسِوى ثَرىً لِدِماءِ الإِنسِ شَرّابِ
٥
عِندَ الفَراقِدِ أَسراري مُخَبَّأَةٌإِذ لَستَُ أَرضى لِآرابي بِآرابي
٦
تَرائِبي وَهيَ مَغنى السِرِّ ما عَلِمَتبِهِ لَدَيَّ فَهَل نالَتهُ أَترابي
٧
ضَرَبتَني بِحُسامٍ أَو بِقاطِعَةٍمِن مَنطِقٍ وَعَنِ الجُرحَينِ إِضرابي
٨
ما شَدَّ رَبُّكَ أَزراً بي فَيَنقُصنيمِن رُتبَةٍ لِيَ مَن بِالقَولِ أَزرابي
٩
أَضَعتُ ما كُنتُ أَفنَيتُ الزَمانِ بِهِبَل جَرَّ ما كانَ أَعدائي وَحُرّابي
١٠
كَقينَةِ الكَأسِ إِذ باتَت مُطَرِّبَةًبَينَ الشُروبِ وَلَيسَت ذاتَ إِطرابِ
١١
وَالشَرُّ جُمٌّ وَمَن تَسلَم لَهُ إِبِلٌمِن غارَةِ الجَيشِ يَترُكها لِخُرّابِ
١٢
أَسرى بِيَ الأَمَلُ اللاهي بِصاحِبِهِحَتّى رَكِبتُ سَرايا بَينَ أَسرابِ
١٣
هَرَبتُ مِن بَينِ إِخواني لِتَحسِبَنيفي مَعشَرٍ مِن لِباسِ الذامِ هُرّابِ
١٤
كَأَنَّني كُلَّ حَولٍ مُحدِثٌ حَدَثاًيَرى بِهِ مَن تَوَلّى المِصرَ إِغرابي
١٥
السَيفُ وَالرُمحُ قَد أَودى زَمانُهُمافَهَل لِكَفِّكَ في عودٍ وَمِضرابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة