١
إِذا رَأَيتُم كَريماً عِندَ غَيرِكُمُفَأَكرِموهُ عَلى يُسرٍ وَإِنضابِ
٢
فَالسَيفُ تَعرِفُ ذاتُ الخِدرِ مَوضِعَهُمِن قَومِها وَهيَ لَم تَضرِب بِقِرضابِ
٣
وَالشَرُّ يَنشُرُ بَعدَ الخَيرِ مَيِّتَهُكَما أَصابَ عُمَيراً ما جَنى ضابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.