١
قَد صَحِبنا الزَمانَ بِالرَغمِ مِنّاوَهوَ يُردي كَما عَلِمتَ الصَحابا
٢
وَحَلَلنا المَضيقَ ثُمَّ أَتَينا الرَحبَلَو دامَ تَركُنا وَالرِحابا
٣
وَالجُسومُ التُرابُ تَحيا بِسُقيافَلِهَذا قُلنا سُقيتِ السَحابا
٤
قَد رَضَينا الشُحوبَ لَو كانَ صَرفُ الدَهرِ يَرضى لِلأَوجُهِ الإِشحابا
٥
وَضَحِكنا وَلَيسَ ما يوجِبُ الضَحكَ لَدَينا بَل ما يَهيجُ اِنتِحابا
٦
كَم أَميرٍ أُميرَ في عاصِفاتٍبَعدَما حابَ في الحَياةِ وَحابى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.