١
لَو أَنَّني سَمَّيتُ طَيفَكَ صادِقاًلَدَعَوتُهُ غَضبانَ أَو عَتّابا
٢
قالَ الخَيالُ كَذَبتَ لَستُ بِطارِقٍلَيلاً وَلَم أَكُ زائِراً مُنتابا
٣
فَأَجَبتُهُ كَم مِن كِتابٍ زائِرٍفَاِهتاجَ يَحلِفُ ما بَعَثتُ كِتابا
٤
لا تُثبِتُ الأَقلامُ زَلَّةَ راقِدٍإِن كُنتَ بِتَّ بِحُلمِهِ مُرتابا
٥
لَم يَعفُ رَبُّكَ عَن مُصِرٍّ مارِدٍلَكِن تَجاوَزَ عَن مُسيءٍ تابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.