١
قَد يَسَّروا لِدَفينٍ حانَ مَصرَعُهُبَيتاً مِنَ الخُشبِ لَم يُرفَع وَلا رَحُبا
٢
يا هَؤُلاءِ اِترُكوهُ وَالثَرى فَلَهُأُنسٌ بِهِ وَهوَ أَولى صاحِبٍ صُحِبا
٣
وَإِنَّما الجِسمُ تُربٌ خَيرُ حالَتِهِسُقيا الغَمائِمِ فَاِستَسقوا لَهُ السُحُبا
٤
صارَ البَهيجُ مِنَ الأَقوامِ خَطَّ سَفاوَقَد يُراعُ إِذا ما وَجهُهُ شَحُبا
٥
سِيّانِ مَن لَم يَضِق ذَرعاً بُعَيدَ رَدىًوَذارِعٌ في مَغاني فِتيَةٍ سُحُبا
٦
فَاِفرِق مِنَ الضَحِكِ وَاِحذَر أَن تُحالِفهُأَما تَرى الغَيمَ لَمّا اِستُضحِكَ اِنتُحِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.