الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَو كُنتُمُ أَهلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُمصَفوِيَّةٌ فَأَتى بِاللَفظِ ما قُلِبا
٢
جُندٌ لِإِبليسَ في بَدليسَ آوِنَةًوَتارَةً يَحلِبونَ العَيشَ في حَلَبا
٣
طَلَبتُمُ الزادَ في الآفاقِ مِن طَمَعٍوَاللَهُ يُوجَدُ حَقاً أَينَما طُلِبا
٤
وَلَستُ أَعني بِهَذا غَيرَ فاجِرِكُمإِنَّ التَقِيَّ إِذا زاحَمتَهُ غَلَبا
٥
كَالشَمسِ لَم يَدنُ مِن أَضوائِها دَنَسٌوَالبَدرُ قَد جَلَّ عَن ذَمٍّ وَإِن ثُلِبا
٦
وَما أَرى كُلَّ قَومٍ ضَلَّ رُشدُهُمُإِلّا نَظيرَ النَصارى أَعظَموا الصُلُبا
٧
يا آلَ إِسرالَ هَل يُرجى مَسيحُكُمُهَيهاتَ قَد مَيَّزَ الأَشياءَ مَن خُلِبا
٨
قُلنا أَتانا وَلَم يُصلَب وَقَولُكُمُما جاءَ بَعدُ وَقالَت أُمَّةٌ صُلِبا
٩
جَلَبتُمُ باطِلَ التَوراةِ عَن شَحَطٍوَرُبَّ شَرٍّ بَعيدٍ لِلفَتى جُلَبا
١٠
كَم يُقتَلُ الناسُ ما هَمُّ الَّذي عَمَدَتيَداهُ لِلقَتلِ إِلّا أَخذُهُ السَلَبا
١١
بِالخُلفِ قامَ عَمودُ الدينِ طائِفَةٌتَبني الصُروحَ وَأُخرى تَحفُرُ القُلُبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة