١
ما الثُرَيّا عُنقودُ كَرمٍ مُلاحِيٌّ وَلا اللَيلُ يانِعٌ غِريبُ
٢
وَنَأى عَن مُدامَةٍ شَفَقَ التَغريبِ فَلِيَتَّقِ المَليكَ اللَبيبُ
٣
طالَ لَيلٌ كَأَنَّما قَتَلَ العَقرَبَ ساطٍ فَغابَ عَنها الدَبيبُ
٤
سَلَكَ النَجدَ في قِطارِ المَناياقَطَرِيٌّ وَنَجدَةٌ وَشَبيبُ
٥
شَبَّ فِكرُ الحَصيفِ ناراً فَما يَحسُنُ يَوماً بِعاقِلٍ تَشبيبُ
٦
أَينَ بِقراطُ وَالمُقَلِّدُ جالينوسَ هَيهاتَ أَن يَعيشَ طَبيبُ
٧
سُبِّبَ الرِزقُ لِلأَنامِ فَما يَقطَعُ بِالعَجزِ ذَلِكَ التَسبيبُ
٨
وَجَرى الحَتفُ بِالقَضاءِ فَما يَسلَمُ لَيثٌ وَلا غَزالٌ رَبيبُ
٩
يَطلَعُ الوافِدُ المُبَغَّضُ وَالعَيشُ إِلى هَذِهِ النُفوسِ حَبيبُ
١٠
خَبَّبَتها عَلَيهِ نُكدُ الرَزايافَنَبا عَن قُلوبِها التَخبيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.