١
قَد أَسرَفَ الإِنسُ في الدَعوى بِجَهلِهِمُحَتّى اِدَّعوا أَنَّهُم لِلخَلقِ أَربابُ
٢
إِلبابُهُم كانَ بِاللَذّاتِ مُتَّصِلاًطولَ الحَياةِ وَما لِلقَومِ أَلبابُ
٣
أَجرى مِنَ الخَيلِ آمالٌ أُصَرِّفُهالَها بَحَثِّيَ تَقريبٌ وَإِخبابُ
٤
في طاقَةِ النَفسِ أَن تُعنى بِمَنزِلِهاحَتّى يُجافَ عَلَيها لِلثَرى بابُ
٥
فَاِجعَل نِساءَكَ إِن أُعطيتَ مَقدِرَةًكَذاكَ وَاِحذَر فَلِلمِقدارِ أَسبابُ
٦
وَكَم خَنَت مِن هَجولٍ حُجِّبَت وَوَفَتمِن حُرَّةٍ ما لَها في العينِ جِلبابُ
٧
أَذىً مِنَ الدَهرِ مَشفوعٌ لَنا بِأَذىًهَذا المَحَلُّ بِما تَخشاهُ مِربابُ
٨
يَزورُنا الخَيرُ غِبّاً أَو يُجانِبُنافَهَل لِما يَكرَهُ الإِنسانُ إِغبابُ
٩
وَقَد أَساءَ رِجالٌ أَحسَنوا فَقُلواوَأَجمَلوا فَإِذا الأَعداءُ أَحبابُ
١٠
فَاِنفَع أَخاكَ عَلى ضُعفٍ تُحِسُّ بِهِإِنَّ النَسيمَ بِنَفعِ الروحِ هَبّابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.