١
لا يُغبَطَنَّ أَخو نُعمى بِنِعمَتِهِبِئسَ الحَياةُ حَياةٌ بَعدَها الشَجَبُ
٢
وَالحِسُّ أَوقَعَ حَيّاً في مَساءَتِهِوَلِلزَمانِ جُيوشٌ ما لَها لَجَبُ
٣
لَو تَعلَمُ الأَرضَ ما أَفعالُ ساكِنِهالَطالَ مِنها لِما يَأتي بِهِ العَجَبُ
٤
بَدءُ السَعادَةِ أَن لَم تُخلَقِ اِمرَأَةٌفَهَل تَوَدُّ جُمادى أَنَّها رَجَبُ
٥
وَلَم تَتُب لِاِختِيارٍ كانَ مُنتَجَباًلَكِنَّكَ العودُ إِذ يُلحى وَيُنتَجَبُ
٦
وَما اِحتَجَبتَ عَنِ الأَقوامِ مِن نُسُكٍوَإِنَّما أَنتَ لِلنَكراءِ مُحتَجِبُ
٧
قالَت لِيَ النَفسُ إِنّي في أَذىً وَقَذىًفَقُلتُ صَبراً وَتَسليماً كَذا يَجِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.