الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على مثله تذرى العيون دماء

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماءفَلا يَحتَشِم باكٍ عَليهِ بُكاءا
٢
وَقُل لِلّذي سَحّت شؤونُ دُموعِهِدَعِ الدمعَ يَجري كَيفَ شِئتَ وشَاءا
٣
وَلا تَمنعِ الأجفانَ سَحَّا فكلّماهَرَقْنَ الّذي فيهنَّ عُدنَ ملاءا
٤
فَما اليوم إِلّا يَومُ حُزنٍ وَلَوعَةٍفَخلِّ حِراناً في الأَسى وَإِباءا
٥
وَإِن كُنتَ طَوْعاً لِلحَياءِ فَلا تُطِعْبِجَدّك في هَذا المُصابِ حَياءا
٦
وَنادِ نَصيحاً لا أُحبُّ نصيحةًوَقُل لِمعَزٍّ لا أريدُ عَزاءا
٧
أَمِن بعدِ فجعِ الموتِ بِاِبن مُحمّدٍوَكانَ كَصدر المشرَفيِّ مَضاءا
٨
أُرجّي بِأوطانِ العَدامة ثَروةًوَآمل في دارِ الفناءِ بَقاءا
٩
دَفَنتُ الإِخاءَ العذب لمّا دَفنتهُفَلَستُ بباغٍ ما حييتُ إخاءا
١٠
وَما كانَ إِلّا حامِلاً ثِقْلَ قومهِإِذا أَظلَموا يَوماً عليهِ أَضاءا
١١
وَلَم يكُ خَوّاراً وَلا كانَ عُودُهُإِذا عَجموهُ بِالنيوبِ أَباءا
١٢
يَعِلُّونَه ما يُجتَوى ويَعِلُّهمْصَفاءً عَلى تَرنيقِهم وَوفاءا
١٣
وَيُسرع نَهّاضاً بما آدَ ثِقلُهإِلَيهم وَإِن كانوا عَليه بِطاءا
١٤
وَمِمّا شَجا أنّي رُزِئتك بَغتةًوَقَد كنتُ مَملوءَ الفُؤادِ رَجاءا
١٥
وَودَّ رِجالٌ لَو فَدَوْك وقلّماتَقبّل وُرّادُ الحِمامِ فِداءا
١٦
أَلا إِنَّ قَومي بعدَ بَأسٍ وَكَثرةٍقَضَوا بِفُنونِ الحادِثاتِ قَضاءا
١٧
رَدوا بعدَ أَن كانوا سدادَ عظيمةٍوَكانوا لأوجاعِ الزّمانِ شِفاءا
١٨
وولَّوا كما انقضّت نجومُ دُجُنَّةٍوقد أترعوا صُحفَ الرّواة ثناءا
١٩
وَلَمّا مَضوا يَهوُون في سنَنِ الرّدىأَحالوا صباحَ المَكرُمات مَساءا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة