الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مليك الورى ومن عقد الله

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله بِإِقبالِهِ العَزيز لِواءا
٢
وَالَّذي أَخجَلَ المُلوكَ قَديماًوَحَديثاً تَكرّماً وَمَضاءا
٣
إِنْ قَرنّاهُمُ إِلَيكَ جَميعاًكنتَ صُبحاً لَنا وَكانوا مَساءا
٤
أَيُّ شيءٍ أَبقيت ما كنتَ إلّاسابِقاً أَوّلاً وَكانوا وَراءا
٥
أَنتَ أَولى بِهم بِناصِية الفضلِ وَأَحرى وَلَم يَكونوا بِطاءا
٦
فَهَنيئاً بِالعيدِ وَاِستَأنف الفِطْرَ بِما شئتَ مِن سرورٍ وَشاءا
٧
وَتَيقَّنْ أَنّ الصّيام الّذي مازِلتَ فيه تُجانِبُ الأَهواءا
٨
رَفَعتهُ لَكَ المَلائِكُ حَيثُ العَرشُ وَاِحتلَّ قُلّةً عَلياءا
٩
فَدَعِ الفكرَ في الأَعادي فَإِن اللَهَ يَكفيكَ وَحدَهُ الأَعداءا
١٠
طالَما خابَ مَن تَعاطى بِجهلٍوَاِغتِرارٍ أَن يَلمَس الجَوزاءا
١١
إِنْ أَعدّوا غَدراً فَإِنّك أَعددْتَ حلوماً رزينةً وَوفاءا
١٢
قَد أَساؤوا واللّهُ يُخْزي سَريعاًمَن إِلى مُحسنٍ صَنيعاً أَساءا
١٣
ما رَأَينا مِنَ الملوكِ أُولي الحنكةِ إلّا من يَحْمَدُ الإبقاءا
١٤
أَنتَ تَجزي عَفواً وَصَفحاً فإنْ أُحْرِجْتَ أَجريتَ بِالسيوفِ الدّماءا
١٥
في مَقامٍ يَزْوَرُّ فيه نَجاءٌعَن يَمينٍ إِذا طلبتَ نجاءا
١٦
ما تَرى إِنْ رَأيتَ إِلّا رُؤوساًهابطاتٍ في التُّربِ أَو أَعضاءا
١٧
وُجوهاً بِلا حَياءٍ لَدى الحَرْبِ وَيَقطرنَ يومَ سِلْمٍ حَياءا
١٨
وَخُيولاً يَلبَسْنَ بِالطَّعنِ في الأَقدامِ والضّربِ من نجيعٍ مُلاءا
١٩
وَضِراباً يَستَقدمُ النَّصرَ مِن شَحْطٍ وطعناً يفرّجُ الغمَّاءا
٢٠
فَاِبقَ فينا مُمَلَّكاً ذِرْوَةَ المُلكِ طَويلاً حتّى تَمَلَّ البقاءا
٢١
وَاِستَمِع مِنّي الثناءَ فما زالَ جَميلُ قَولي يفوتُ الثَّناءا
٢٢
كُلُّ مَدحٍ وَإِن تَأنّق ذو الإحسانِ فيهِ أَرضٌ وكنتَ سماءا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة