الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أماوي إن كان الشباب الذي انقضت

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَتلَياليهِ عَنّي شابَ مِنكَ صَفاءا
٢
فَما الذّنبُ لي في فاحمٍ حالَ لَونهُبَياضاً وَقَد حالَ الظلامُ ضِياءا
٣
وَما إِنْ عَهِدنا زائلاً حانَ فقدُهُوَإِنْ كانَ مَوقوفاً أَزال إِخاءا
٤
وَلَو كانَ فيما يُحدثُ الدَّهرُ حيلةٌأَبَيْتُ عَلى هَذا المَشيبِ إِباءا
٥
فَلا تُنكري لَوناً تَبَدّلتُ غَيرَهكَمُستَبدِلٍ بَعدَ الرّداءِ رِداءا
٦
فَإِنّي على العهدِ الّذي تَعهَدينهُحفاظاً لما اِستَحفَظتِنِي وَوفاءا
٧
مَشيبٌ كَفَتقِ اللّيلِ في مُدلهمّةٍأَتاك يَقيناً أو أَزال مِراءا
٨
كَأنَّ اللَيالي عنهُ لمّا رَمَيننيجَلَوْنَ صَداءً أو كشَفن غِطاءا
٩
فَلا تَجعلي ما كانَ منكِ مِنَ الأَذىعِقاباً لِما لَمْ آتِهِ وَجَزاءا
١٠
وَعُدّي بَياضَ الرّأسِ بعدَ سوادهِصَباحاً أَتى لَمْ أَجْنِهِ وَمَساءا
١١
وَلا تَطلُبي شَيئاً يَكونُ طِلابهُوَقَد ضَلَّ عنهُ رائِدوهُ عناءا
١٢
فَإِنّكِ إِنْ نادَيتِ غِبَّ تلهّفٍشَباباً وَقَد وَلّى أَضَعْتِ نِداءا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة