١
زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصيلا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي
٢
وَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍفي فراشِ الرؤوسِ أيُّ مضاءِ
٣
وَتَجافتْ عنهُ وَلَيسَ لَها إِنْأَنصفَت عَن جِوارهِ مِن إِباءِ
٤
إِنّهُ حارسٌ لَنا غَير أن ليْسَ علينا من جُملةِ الرُّقباء
٥
لكِ في النّحرِ من عيونِ تميمٍفَاِحسَبيه تَميمةَ الأَعداءِ
٦
هو ساهٍ عَنِ الّذي نَحنُ فيهِمِن حَديثٍ وَقيلةٍ وَاِشتِكاءِ
٧
وَدَعيني طِوالَ هذا التدانيناعماً لا أخافُ غير التنائي
٨
فَلَئِن مَسَّ فيهِ بعض عناءٍفَعناهُ مُستَثمرٌ من عنائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.