الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصيلا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي
٢
وَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍفي فراشِ الرؤوسِ أيُّ مضاءِ
٣
وَتَجافتْ عنهُ وَلَيسَ لَها إِنْأَنصفَت عَن جِوارهِ مِن إِباءِ
٤
إِنّهُ حارسٌ لَنا غَير أن ليْسَ علينا من جُملةِ الرُّقباء
٥
لكِ في النّحرِ من عيونِ تميمٍفَاِحسَبيه تَميمةَ الأَعداءِ
٦
هو ساهٍ عَنِ الّذي نَحنُ فيهِمِن حَديثٍ وَقيلةٍ وَاِشتِكاءِ
٧
وَدَعيني طِوالَ هذا التدانيناعماً لا أخافُ غير التنائي
٨
فَلَئِن مَسَّ فيهِ بعض عناءٍفَعناهُ مُستَثمرٌ من عنائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة