١
إِذا لَم تَستطعْ للرزءِ دَفْعاًفَصَبراً للرزيّةِ وَاِحتِسابا
٢
فَما نالَ المُنى في العَيشِ إِلّاغَبِيُّ القَومِ أَو فطنٌ تغابى
٣
هِيَ الدّنيا نُغَرُّ بها خَدوعاًونُورَدُها على ظمأٍ سرابا
٤
وَهَذا الدَّهر يُصبِحُ ثُمَّ يُمسييَقودُ إِلى الرَّدى مِنّا صِعابا
٥
وَهَل أَحياؤُنا إِلّا تُرابٌبِظَهرِ الأرضِ يَنتظرُ التّرابا
٦
صَدَعتَ بِما كَتبتَ صَميمَ قلبيعَلى عَجلٍ فلم أُطِقِ الجوابا
٧
فَلَو أَنّي اِستَطَعت حَمَلتُ وَحديوَلَم أهب الأَذى عنكَ المصابا
٨
وَغَيرك من نعلّمهُ التعزّيونُذكره وقد ذَهَل الثَّوابا
٩
فَلَو حابى الزّمان سِواك خَلْقاًلَكانَ سَبيل مِثلك أَن يُحابى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.