الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا لَم تَستطعْ للرزءِ دَفْعاًفَصَبراً للرزيّةِ وَاِحتِسابا
٢
فَما نالَ المُنى في العَيشِ إِلّاغَبِيُّ القَومِ أَو فطنٌ تغابى
٣
هِيَ الدّنيا نُغَرُّ بها خَدوعاًونُورَدُها على ظمأٍ سرابا
٤
وَهَذا الدَّهر يُصبِحُ ثُمَّ يُمسييَقودُ إِلى الرَّدى مِنّا صِعابا
٥
وَهَل أَحياؤُنا إِلّا تُرابٌبِظَهرِ الأرضِ يَنتظرُ التّرابا
٦
صَدَعتَ بِما كَتبتَ صَميمَ قلبيعَلى عَجلٍ فلم أُطِقِ الجوابا
٧
فَلَو أَنّي اِستَطَعت حَمَلتُ وَحديوَلَم أهب الأَذى عنكَ المصابا
٨
وَغَيرك من نعلّمهُ التعزّيونُذكره وقد ذَهَل الثَّوابا
٩
فَلَو حابى الزّمان سِواك خَلْقاًلَكانَ سَبيل مِثلك أَن يُحابى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة