الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَلى شَجَرِ الأراكِ بَكيتُ لمّامَررتُ بِهِ فَجاودتُ السّحابا
٢
وَكَم نادَيتُ فيهِ مِن حَبيبٍعَهِدتُ بِهِ فَلَم أَسمَع جَوابا
٣
فَواهاً لِلأَراكِ مَقيلَ صَبٍّفَقَدتُ بِهِ الأَحبّةَ والشّبابا
٤
وَأَكنافاً لِغانِيَةٍ رِحاباًوأفناناً لناعمةٍ رطابا
٥
وَسَقياً لِلأَراكِ مَساءَ يَومٍنَزَلتُ بِهِ فَطبتُ لَه وَطابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة