١
أَسْخَطْتَنِي فَرضيتُ من كَلَفٍولربّما رضِيَ الّذي غَضِبا
٢
وبَسَمْتَ يومَ البين من عَجَبٍفأريتَ من بَرْدِ اللَّمى شَنَبا
٣
وَظَلمتَ في هجري بلا سببٍوَلَقد طَلبتَ فَلَم تَجِد سَببا
٤
وَلَقد وَهبتُ فَما رَجعتُ لَكمقَلبي وَكَم رجع الّذي وَهَبا
٥
وَبَلَغتُمُ عِندِي مآربكمعفواً ولم أبلغ بكم أَرَبا
٦
وَأَعَنْتُمُ عَمداً وَعَن خطأٍغِيَرَ الزّمان عليَّ والنُّوَبا
٧
وَوصِبْتُ مِنكم ثمَّ مِن يَدكمْطولَ الزّمانِ وَلَم أَكن وَصِبا
٨
وَإِذا اِلتفَتّ إِلى سمائِكُمُتَهْمِي عليَّ وتُمطِرُ العَجَبا
٩
أَلفيتُ صفوي كلَّه كَدِراًوَوجدتُ جِدّي كلَّه لَعِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.