الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عادَت إِليَّ بَغيضةٌ فَتَودَّدتهَيهاتَ مَن جَعلَ البَغيضَ حَبيبا
٢
عادَت إِليَّ فَخلت أَنّ شيبتِيخُلِستْ وَأَبدلها الزَّمان مشيبا
٣
فَكَأنَّني أَبصَرتُ منها بغتةًيَومَ الوِصالِ مِنَ الحبيبِ رَقيبا
٤
وَوَددت أَنّ طلوعَها مقليّةًمشنيّةً في الناسِ كانَ غروبا
٥
قَد كنتِ لي داءً وَلَكِن لَم أَجِدْمِن داءِ سُقْمِك في الرّجال طبيبا
٦
وَلَحبّذا زَمنٌ مَضى ما كانَ ليقًربٌ إِليكِ وكنتُ منكِ سليبا
٧
يا لَيتَ من قَدَرَ التّلاقي بينناجَعَلَ الفراقَ مِنَ اللّقاءِ قَريبا
٨
زَمَنٌ إِذا قاطَعتِنا مُتَبَسِّمٌضافٍ وإِن واصلتِ كان قَطوبا
٩
وَكأَنّ قَلبي وَهوَ غَيرُ مُقَلْقَلٍمُلئتْ بقُربك حافَتاهُ وَجيبا
١٠
لَو لَم تَكوني في الزّمانِ عجيبةًما أَبصَرتْ عَينايَ فيهِ عَجيبا
١١
وَخَلوتُ عُمري كلَّه مِن ذَنبهِفَجَعلتُ مِنكِ لَهُ إِلَيَّ ذنوبا
١٢
وخَلَفْتِ في جلدي وَلَم يكُ دهرَهإِلّا السّليمَ جَرائحاً ونُدوبا
١٣
وَلَقيتُ فيكِ مِنَ العناءِ غَرائباًوَأَخذتُ مِن أَدهى البلاءِ ضروبا
١٤
وَتَركتِ قَلبي لا يُفيقُ كآبةًوَجُفونَ عَيني لا تملّ نحيبا
١٥
وَكأنَّني لمّا أخذتُكِ كارهاًقَسمي حُرمتُ وما أخذت نصيبا
١٦
لَو كُنتِ عيباً واحداً صَبرتْ لهنَفسي وَلكِن كنتِ أنتِ عيوبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة