الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كلُّ يومٍ غريبةٌ للخطوبِوعجيبٌ يُنسيك كلَّ عجيبِ
٢
حَيرٌ كالضّلال في غَسَقِ اللَّيل بلا صاحبٍ ولا مصحوبِ
٣
وَاِزوِرارٌ عن الهدى فحليمٌكسفيهٍ ومخطئٌ كمصيبِ
٤
وعيونٌ مملوءةٌ من دموعٍوقلوبٌ محشوّةٌ من وجيبِ
٥
وذنوبٌ من الزّمان فقد عشتُ طَويلاً وَما له مِن ذنوبِ
٦
وَرَمَتني أَحداث هذي اللّياليإذْ رمتنِي بمُصمِياتِ القلوبِ
٧
في مَليكٍ أَسطو بهِ وَحميمٍأَو خَليلٍ أو صاحبٍ أو نسيبِ
٨
عُجْ عَلى هذهِ الدّيار التي ليس لداعٍ بأهلها من مُجيبِ
٩
دَخلتْ هَذه الرّزايا اِقتِساراًبين قلبي وبين كلِّ حبيبِ
١٠
وَاِستَبدّت دوني بكلِّ نفيسٍوتناءتْ عنّي بكلّ قريبِ
١١
وإذا ما شكوتُ ما بِي فشكوايَ إِلى كلِّ مُثقَلٍ مكروبِ
١٢
غَرَضٌ بالزّمانِ يَكْلِمُ بالأظفار منه وتارةً بالنّيوبِ
١٣
يَتهنّا بِالعيشِ وَهوَ عَلى مالَيسَ يَهوى مِنها لقاء شَعوبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة