الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ماذا يضيركِ هندُ من حُبّيوإذا قربتُ إليكِ من قربي
٢
لا تَعجبي مِن صَبوتي بكُمُفَالحسنُ أَين رأيتهُ يُصبي
٣
وَرباعكمْ أَنَّى أفارِقهاوبها غديري العذْبُ أو عُشبي
٤
وَلو اِستَطعتُ كَتمتُ حُبَّكُمُللضَّنِّ عَن قَلبي وَعَن صَحبي
٥
وَمِنَ الغرائبِ أنّني أبداًسِلْمٌ لمنْ هو ظالماً حربي
٦
كم ليلةٍ نادمتُ فيك وأنتِ فيسِنَةِ الرُّقاد موائلَ الشُّهبِ
٧
مُتقلّباً طولَ الدّجى أَسِفاًكالصّلِّ من جنبٍ إلى جنبِ
٨
ما تَعلمينَ وأنتِ ناعمةٌمَنْ بات فيكِ معانقَ الكربِ
٩
وَأَردتُ أَن أَسلو وذا عَجَبٌلَو كانَ قَلبي بِالهَوى قَلبي
١٠
وَعذلتِ منّي من له أُذُنٌصمّاءُ عن عَذْلٍ وعن عَتْبِ
١١
وَمَتى يَكنْ ذَنبي هَواكِ فلاغَفرَ الإلهُ وأنتِ لي ذَنبي
١٢
أَخشى لِساني أَنْ يبوحَ بماأشكوهُ في جِدٍّ وفي لِعْبِ
١٣
فَلِسانُ مَنْ عُرفتْ بَلاغتُهُأمضى إذا ما قال من عَضْبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة