الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بني الحفيظة هل للمجد من طلب

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
بَنِي الحفيظَة هَل للمجدِ من طلبٍليس الطّعان له من أنجح السّببِ
٢
هزّوا إلى الحمد عِطْفَيْ كلِّ سَلْهَبَةٍتبُذُّ كلَّ سِراعِ الخيل بالخَبَبِ
٣
أُحبُّ كلَّ قليلِ الرّيثِ في وطنٍمُقسّمَ الفِكرِ بينَ الكور والقَتَبِ
٤
إِمّا على صَهَواتِ الخيل موطِنُهُأو دارُهُ في ظهور الأينُقِ النُّجُبِ
٥
إنّي وأصدقُ قولٍ ما نطقتُ بهِأَرعى منَ الوِدّ ما أرعى من النّسَبِ
٦
ما عاقَني الحلمُ عن باغٍ عَنِفْتُ بهِوَلا نَسيتُ الرّضا في موطن الغَضبِ
٧
وَلا خَلطتُ بِيَأسٍ عَن غنىً طمعاًوَلا مَزجتُ عُقارَ الجِدِّ باللّعِبِ
٨
أَلستُ إنْ عُدّ هَذا الخَلقُ خيرَهُمُلَم يَبرحوا بين جَدٍّ لِي وبين أبِ
٩
ما للنجومِ الّتي بانَتْ تُطالِعنامِن كُلّ عالٍ عَلا كلَّ الورى حَسبي
١٠
فَقُل لِمن ضلَّ مَغروراً يُفاخِرنيوَما له مثلُ عُجْمي لا ولا عَرَبي
١١
أَلَيسَ بيَن نبيٍّ مُرسَلٍ خُتِمَتْبهِ النبيّون أو صهرٍ له نسبي
١٢
بَني المُخلَّف ما اِستَمْتُمْ مَراتِبناحَتّى صَفَحنا لكمْ عن تلكُم الرّتبِ
١٣
أَلِفْتُمُ الحلمَ منّا ثُمّ طابَ لَكُمْلَمّا اِشرَأبّت إِليكُم أنفُسُ الغضَبِ
١٤
لَولا دفاعِيَ عَنكمْ يومَ أمْطَرَكمْنَوء السماكينَ أَشفيتمْ على العَطَبِ
١٥
كَم عِندَكمْ وَبِأَيديكم لَنا سَلَبٌلَكِنّه لَو عَلِمتمْ ليس كالسَّلَبِ
١٦
مَلأتُمونا عُقوقاً ثُمَّ نَحنُ لَكمْطولَ الزَّمانِ الوالدِ الحَدِبِ
١٧
عَمَرْتُ ظاهركمْ جُهدي فَكَيف بماأَعيا عَليَّ لكُمْ من باطنٍ خَرِبِ
١٨
وَكَمْ رَضيتُ ولكنْ زدتُكمْ سَخَطاًوَلَيسَ بعدَ الرّضا شيءٌ سوى الغَضَبِ
١٩
وَما تأمَّلتُ ما بَيني وبينَكُمُإِلّا رَجعتُ كظيظَ الصّدر بالعجبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة