الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَبَتْ عينا أُمامةَ عن مشيبيوعدّتْ شيبَ رأسي من ذنوبي
٢
وقالتْ لو سترتَ الشَيبَ عنّيفكم أخفَى التّستّرُ من عيوبِ
٣
فقلتُ لها أُجِلُّ صريح وُدِّيوإخلاصي عن الشَّعرِ الخضيبِ
٤
وما لَكِ يا أُمامُ مع اللّياليإذا طاولْنَ بدٌّ مِنْ مشيبِ
٥
وما تدليس شيبِ الرأس إلّاكتدليس الوِدادِ على الحبيبِ
٦
فلا تلْحي عليهِ فذاكَ داءٌعَياءٌ ضلّ عن حيلِ الطبيبِ
٧
وإنّ بَعيدَ شيبكِ وهو آتٍنظيرُ بياض مفرقيَ القريبِ
٨
فَإنْ تأبي فَقومي ميّزي لِينصيبَكِ فيه يوماً من نصيبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة