١
جنيتَ علينا أيّها الدّهر عامداًولم تعتذرْ أنّى وليس لك العذرُ
٢
وكنتُ متى أسأل الدّهرَ حاجةًتكون فيما أتى خَرِس الدّهرُ
٣
بنفسِيَ مَنْ لو جاوَد القطر بذَّهأو البحر في فيض النّدى خجل البحرُ
٤
ويا منزلاً أمسى به غيرُ أهلِهِعَدَتْك تحيّاتٌ ولا جادك القَطْرُ
٥
ولا زلتَ منزوعاً من الخير كلّهِولا زال مسنوناً بساحتك الشّرُّ
٦
فأين الأُلى كانوا بجوّك نُعَّماًتدور عليهمْ في أباريقها الخَمرُ
٧
لنا منهُمُ كلُّ الذي يملكونهوَلَيس لهمْ إلّا المحامدُ والشّكرُ
٨
وإنّي لمُطفٍ بالمعاريض غلّتيوبالسّر سرّ القول إذ يمكن الجهرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.