١
كلّ اِمرِئٍ ناله جَدٌّ فأسعدهوإن أساء إلى الأقوام معذورُ
٢
وَيلُ اِمّ مَن في الورى أَكدتْ مطالبَهفإنّه بسحاب اللّومِ ممطورُ
٣
وَكَيف يُعزى إلى عجزٍ وليس بهِمَن خاب سعياً وخانته المقاديرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.