الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حلفت بمن لاذت قريش ببيته

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
حَلَفت بِمَن لاذتْ قريشٌ ببيتهِوَطافوا بِهِ يومَ الطّواف وَكَبّروا
٢
وَبِالحُصَياتِ اللّات يُقذَفْنَ في مِنىًوَقَد أَمّ نحوَ الجَمرةِ المتجمّرُ
٣
وَوادٍ تَذوق البُزْلُ فيه حِمامَهافَلَيسَ بهِ إلّا الهديُّ المُعَفّرُ
٤
وَجَمْعٍ وَقَد حَطّتْ إليهِ كَلاكلٌطَلائحُ أَضنَتها التّنائفُ ضُمَّرُ
٥
يُخَلْن عليهنّ الهوادجُ في الضّحىسفائنَ في بحرٍ من الآلِ يزخَرُ
٦
وَيوم وقوفِ المحرمين على ثرىًتطاحُ بهِ الزلّاتُ منهم وتُغفَرُ
٧
أَتوهُ أسارى الموبقاتِ وودّعواوَما فيهمُ إلّا الطّليقُ المحرّرُ
٨
لَقَد كُسِرتْ للدّين في يومِ كَربلاكسائرُ لا توسى ولا هِيَ تُجبَرُ
٩
فإمّا سبيٌّ بالرّماحِ مسوّقٌوإمّا قتيلٌ في التّراب مُعَفَّرُ
١٠
وَجَرحى كَما اِختارَت رِماحٌ وَأَنصُلٌوَصَرعى كَما شاءَت ضباعٌ وأنسُرُ
١١
لَهُم وَالدّجى بِالقاعِ مُرخٍ سدولَهوجوهٌ كأمثال المصابيح تزهَرُ
١٢
تُراح بريحانٍ ورَوْحٍ ورحمةٍوتُوبَل من وبلِ الجِنانِ وتُمطَرُ
١٣
فقل لبنِي حَربٍ وفي القلب منهمُدفائنُ تبدو عن قليلٍ وتظهرُ
١٤
ظَنَنتمْ وَبعضُ الظنّ عَجزٌ وغفلةٌبأنّ الّذي أسلفتُمُ ليس يُذكرُ
١٥
وهيهاتَ تأبى الخيلُ والبيضُ والقنامجاري دمٍ للفاطميين يُهدَرُ
١٦
وَلَستمْ سواءً والّذين غَلبتُمُولكنّها الأقدار في القومِ تُقدَرُ
١٧
وَإِن نِلتُموها دَولةً عَجرفيَّةًفَقَد نالَ ما قَد نالَ كِسرى وَقيصرُ
١٨
وَلَيسَ لَكُم مِن بعد أَن قد غدرتُمُبمن لم يكن يوماً من الدّهرِ يغدُرُ
١٩
سوى لائماتٍ آكلاتٍ لحومَكموإلّا هِجاءٌ في البلادِ مُسَيَّرُ
٢٠
تقطّع وصلٌ كان منّا ومنكمُودانٍ من الأرحامِ يَثنِي ويَسطُرُ
٢١
وَهَل نافِعٌ أَنْ فَرّقتنا أصولُكمْأصولٌ لنا نأوي إليها وعنصرُ
٢٢
وَعُضو الفَتى إن شلّ ليس بعضوهِوليس لربّ السّرب سربٌ مُنَفَّرُ
٢٣
وَلا بدَّ مِن يَومٍ به الجوّ أغبرٌوفيه الثرى من كثرةِ القتلِ أحمرُ
٢٤
وَأَنتُمْ بِمجتاز السّيولِ كأنّكمْهَشيمٌ بِأَيدي العاصِفاتِ مطيَّرُ
٢٥
فَتَهبِطُ مِنكم أَرؤُسٌ كنّ في الذُّراويخبو لكم ذاك اللّهيب المُسَعَّرُ
٢٦
ويثأرُ منكم ثائرٌ طال مطلُهُوقد تُظفر الأيّام من ليس يَظفرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة