١
ظَننتم مَحلّ الأمر فيكم وعندكمْولم تعلموا ماذا تجرّ المقادرُ
٢
وَغَرّ نُفوساً ظاهراتٍ غرورُهوَمن دون ما يقضي به اللّهُ ساترُ
٣
وَفاتكمُ ما كنتمُ تَحسبونهوطار به والشّكرُ للّه طائرُ
٤
وَرمتمْ ضِراراً لم يُرِدْهُ مليكُهُوليس لمن يُقضى له النفعُ ضائرُ
٥
وَرفّعتُمُ مِنكم رؤُوساً فطُؤطِئَتْبأيدٍ عزيزاتٍ وكُبّتْ مناخِرُ
٦
فَلا تولعوا مِن بعدها بطماعةٍففيما مضى عن مثل ذلك زاجرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.