الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تراءت لنا يوم الأبيرق في الدجى

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
تراءَتْ لنا يومَ الأُبَيْرِقِ في الدّجىونحن بلا بدرٍ فنابتْ عن البدرِ
٢
وَأَغنَتْ بِريّاها وما إنْ تعطّرتْعن العِطْرِ حتّى ما تحنّ إلى العِطْرِ
٣
وَقامَ مُحيّاها ضياءً وبهجةًمَقامَ طلوعِ الفَجرِ أَو لؤلؤ البحرِ
٤
وَحَكّمها فينا الهوى فَتلاعَبَتْبنا أريحيّاتُ الجوى وهْيَ لا تدري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة