١
تراءَتْ لنا يومَ الأُبَيْرِقِ في الدّجىونحن بلا بدرٍ فنابتْ عن البدرِ
٢
وَأَغنَتْ بِريّاها وما إنْ تعطّرتْعن العِطْرِ حتّى ما تحنّ إلى العِطْرِ
٣
وَقامَ مُحيّاها ضياءً وبهجةًمَقامَ طلوعِ الفَجرِ أَو لؤلؤ البحرِ
٤
وَحَكّمها فينا الهوى فَتلاعَبَتْبنا أريحيّاتُ الجوى وهْيَ لا تدري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.