١
أتاك الرّدى من حيث لا تحذر الرّدىوغافصني فيك الحِمامُ ولا أدري
٢
فإنْ يَنْسَك الأقوامُ بعد تذكّرٍفإنِّيَ معمورُ الجوانح بالذكرِ
٣
وَإِنْ كانَ عُمري ما اِنقَضى بَعد أنْ مضىمَداك فقد نغّصتَ لِي باقِيَ العمرِ
٤
فلا زال ما وُسّدتَ فيه من الثّرىيعاوده ما شاء من سَبَلِ القَطْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.