الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألوما على لوم وأنتم بنجوة

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍمِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
٢
فَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍولا عاذرٌ منها أتيتمْ بعاذرِ
٣
وما كنتُ أخشى منكُمُ مثلَ هذهِوكم من عجيبٍ بين طيّ المقادِرِ
٤
ولمّا قدرتُمْ بعد عَجْزٍ أسأتُمُوكم عفّ عن سوءٍ بنا غيرُ قادِرِ
٥
وما نافعٌ منّا وحشوُ قلوبناقبيحٌ من البغضاءِ حسنُ الظّواهرِ
٦
فلا بَرِحَتْ فيكمْ خطوبُ مَساءَةٍولا حُجِبَتْ عنكمْ نُيوبُ الفواقِرِ
٧
وما زلتُمُ في كلّ ما تحذورنَهُوإن حاص قومٌ عن أكفِّ المحاذِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة