١
ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍمِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
٢
فَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍولا عاذرٌ منها أتيتمْ بعاذرِ
٣
وما كنتُ أخشى منكُمُ مثلَ هذهِوكم من عجيبٍ بين طيّ المقادِرِ
٤
ولمّا قدرتُمْ بعد عَجْزٍ أسأتُمُوكم عفّ عن سوءٍ بنا غيرُ قادِرِ
٥
وما نافعٌ منّا وحشوُ قلوبناقبيحٌ من البغضاءِ حسنُ الظّواهرِ
٦
فلا بَرِحَتْ فيكمْ خطوبُ مَساءَةٍولا حُجِبَتْ عنكمْ نُيوبُ الفواقِرِ
٧
وما زلتُمُ في كلّ ما تحذورنَهُوإن حاص قومٌ عن أكفِّ المحاذِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.