الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأعرضت حتى لا أراك وإنما

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّماأَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ
٢
ولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتيوقلبِيَ عَن مَغْنَى هواك بلا سِتْرِ
٣
وهجرُكِ منّي ليس إلّا لِعلّةٍولكنّ هجراً جاء منكِ بلا عذرِ
٤
ويومِيَ لا ألقاكِ فيه وأجتلِيبِهِ منك وَجهَ الحُسن ما هو من عمري
٥
وَإِن لَم يَكُن لِي منكِ صفحٌ فَأَعطِنينصيباً من البلوى وحظّاً من الصّبرِ
٦
فلا تفُتَنوا بعدي بشيءٍ فإنّنِيفُتِنْتُ بمملوءِ الجفون من السِّحْرِ
٧
يُسيءُ وما ينوي الإساءَةَ عابثاًويُقلقني شوقاً إليه وما يدري
٨
وَهانَ عليهِ وَالهَوى ليسَ عندهُدموعٌ لبينٍ منه أو جفوةٌ تجري
٩
فيا ليتَ من يشفي الجوى لم يُعِلَّنِيومن لم يكن نفعِي به لم يكن ضَرّي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة