١
وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّماأَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ
٢
ولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتيوقلبِيَ عَن مَغْنَى هواك بلا سِتْرِ
٣
وهجرُكِ منّي ليس إلّا لِعلّةٍولكنّ هجراً جاء منكِ بلا عذرِ
٤
ويومِيَ لا ألقاكِ فيه وأجتلِيبِهِ منك وَجهَ الحُسن ما هو من عمري
٥
وَإِن لَم يَكُن لِي منكِ صفحٌ فَأَعطِنينصيباً من البلوى وحظّاً من الصّبرِ
٦
فلا تفُتَنوا بعدي بشيءٍ فإنّنِيفُتِنْتُ بمملوءِ الجفون من السِّحْرِ
٧
يُسيءُ وما ينوي الإساءَةَ عابثاًويُقلقني شوقاً إليه وما يدري
٨
وَهانَ عليهِ وَالهَوى ليسَ عندهُدموعٌ لبينٍ منه أو جفوةٌ تجري
٩
فيا ليتَ من يشفي الجوى لم يُعِلَّنِيومن لم يكن نفعِي به لم يكن ضَرّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.