الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومنتقبات بالجمال على منى

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمُنتقباتٍ بِالجمال على مِنىشُغِلْنا بهنّ عن حَصَى المُتَجَمِّرِ
٢
ضعُفْنَ عن الشكوى فلمّا أردنَهاأشرن إلينا بالبنان المحمَّرِ
٣
فما شئتَ من طيبٍ ذَكيٍّ لناشقٍوما شئتَ من حسنٍ أنيقٍ لمُبصرِ
٤
وللَّه أَبصارٌ سَبَتْنا جفونُهاغداةَ تلاقينا بشِعْبِ المُعمِّرِ
٥
ولمّا تفرّقنا ولم يبق بينناسوى ذُكْرةٍ من عاشقٍ متذكّرِ
٦
بَكينَ عَلى وَشْكِ الفراقِ بلؤلؤٍعلى عُصْفُرٍ من نرجسٍ متحدّرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة