الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما الحبيب فقد فزنا بزورته

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمّا الحبيبُ فَقد فُزنا بزَورَتِهِفي ليلةٍ لا قَذَى فيها سوى القِصَرِ
٢
فبتُّ أُدنِي إلى قلبي ومن بصريمَن حلّ عندي محلَّ القلب والبصرِ
٣
لم يطعَمِ الغُمْضَ قلبٌ فيه مُقْتَسَمٌوإِنّه لقريرٌ العين بالسَّهَرِ
٤
كم بين إذْ أنا في تعذيبِهِ سهريوَبين إِذْ أَنا في تَقبيله سمري
٥
لا أَشكُر الدّهر أولى في الزّمان يداًثمّ اِستَردّ الّذي أولاه في السَّحَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة