١
شبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسيوقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسي
٢
ولا تطلبي عندي الصَّبابةَ بعدهاسَفاهاً فإنّي للصَّبابةِ ناسِ
٣
فَلم تُطْفَ إلّا بِالمَشيب عَرامَتيوَلَم يُمْحَ إلّا بِالمَشيب شِماسي
٤
وَمِن غَير أَحواضِ البَطالةِ مشربيوَفي غَيرِ أَسبابِ الغرامِ مِكاسي
٥
وما لِيَ تَعريجٌ إلى ريمِ رملةٍولا لِيَ إلمامٌ بظبْي كِناسِ
٦
لَقَد كانَ قَلبي كالقلوب على الهَوىفمُذْ زارَ هَذا الشّيب صُيِّرَ قاسِ
٧
فَلا لَهْوَ مُذْ لاحَ المَشيبُ بمَفْرَقيوصار قناعاً في العيون لراسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.